- . 1التعريف بالمؤلِّف من مواليد مدينة الرباط سنة 1945. تابع دراسته الجامعية بجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط تخصص أدب فرنسي وبها يعمل الآن. كما حاضر أستاذا زائرا في جامعات وكليات فرنسية. له كتب ودراسات نقدية وظف فيها مناهج حديثة بنيوية وسميائية مستفيدا من الفلسفة الغربية ومناهج البلاغة العربية القديمة. من مؤلفاته: الحكاية والتأويل ـ الكتابة والتناسخ ـ الغائب ـ الأدب والغرابة.
- 2. التعريف بالمؤلَّف
- 2/أ. نوعية الكتاب: يندرج في إطار النقد الأدبي، والنقد فعالية فكرية تهتم بدراسة الأعمال الأدبية وتحليلها وشرحها والحكم عليها من حيث الجودة والرداءة، الجمال والقبح، والصواب والخطأ. إن الناقد يلعب دور الوسيط بين القارئ والكاتب. 2/ب. دلالة العنوان: يتشكل العنوان من كلمتين: * الأدب: هو مصطلح أطلق على مجموعة من النصوص التي تتوفر فيها خصائص ومميزات تجعلها تتعارض مع النصوص التي لا تسمى عادة بالنصوص الأدبية. وهذه الخصائص منها ما يرتبط بالشكل، ومنها ما يرتبط بالمضمون، ومنه ما يرتبط بمنتجي النصوص. * الغرابة: كلمة يوصف بها كل شيء غير مألوف، كل ظاهرة تخرق العادة، أو تثير الدهشة. ومن خلال العنوان يمكننا أن نفترض الموضوع المحوري للكتاب، وهو أن النصوص التي نسميها عادة "نصوص أدبية" تتميز بخاصية بنيوية/أساسية وهي الغرابة، وبالتالي يطرح السؤال: أين وكيف تتجلى الغرابة في الأدب؟ أو بصيغة أخرى: ما العلاقة بين الأدب والغرابة؟ ثانيا: مضامين المؤلف 1. المقدمة: تتضمن المقدمة ثلاث أجزاء:
- 1. كلمة،
- 2. تقديم،
- 3. افتتاحية. 2. المحاور: الأدب الكم الكاتب/الناقد الكتاب إلى قسمين: القسم الأول: تناول فيه:
- 1. النص الأدبي،
- 2. تصنيف الأنواع،
- 3. قواعد السرد،
- 4. دراسة الأدب الكلاسيكي: ملاحظات منهجية، 5. تاريخ الشاعر. القسم الثاني: تطرق فيه:1 . بين أرسطو والجرجاني: الغرابة والألفة،
- 2. الحريري والكتابة الكلاسيكية،
- 3. الزمخشري والأدب،
- 4. الملح والنحو.
- 5. نحن والسندباد. 3.
- الخاتمة: استعرض فيها الكاتب لائحة المراجع التي اعتمدها في دراسته حول الأدب والغرابة. ثانيا: تحليل الكتاب أولا: المضامين القسم الأول 1. النص الأدبي ينطلق الكاتب من فكرة مؤداها: أن الدراسات الأدبية لا تهتم كثيرا بتعريف الأدب لأنها تفترض أن طبيعة الأدب معروفة ولا حاجة إلى أن نعرفها، وانطلاقا من هذه الفكرة يسعى إلى مقاربة النص الأدبي ومفهوم الأدب. أولا النص الأدبي: استعرض الكاتب المعايير والمقاييس التي تعتمدها الثقافة في تحديد خصائص النص الأدبي وهي: * يخشى عليه من الضياع، لهذا يدون. * يحرص على تدوينه وتعليمه. * يستشهد به وينسج على منواله. * يكون عادة غامضا وعسيرا على الفهم فلا بد من مفسر أو مؤول يشرحه. * يعلم ويلقن عن طريق التكرار والاجترار. * ينسب إلى مؤلف معترف بقيمته، ويسمى المؤلف الحجة. وليكون المؤلف حجة لا بد أن تتحقق فيه الشروط التالية: - أن تنسى طفولته. - يبدأ الاهتمام بطفولته لحظة التقاءه بشيوخه. - أن يجاز من قبل مشايخ معروفين. ويصبح أحد الأعمدة التي ترتكز عليها الثقافة. - يستبدل اسمه الحقيقي باسم آخر. - المؤلف الحجة هو من يمنح النص قيمته الحقيقية. ثانيا: مفهوم الأدب: تحدث عن مفهوم الأدب من خلال منظورين: 1. مفهوم الأدب في الثقافة العربية الكلاسيكية: الأدب هو التحلي بالأخلاق الفاضلة. وتتمثل أنواعه/أجناسه في: الحكمة – الموعظة – خطبة الجمعة – المثل (كل ما يدخل في الأمر والنهي). 2. مفهوم الأدب في الثقافة الغربية: يعني la littérature ظهرت هذه الكلمة "الأدب" في القرن الثامن عشر مع تبلور الرومانسية الألمانية. وتشمل: الرسالة – المذكرات – السيرة الذاتية – الحوار المسرحي – الشعر – الرواية.. استنتاج * التعريف الذي يبحث عنه الكاتب غير موجود حتى في البنيوية.. * يشير إلى وجود عدة تعريفات وإن كانت لا تشمل إلا قسما من الأدب وأذكر تعريفين: الأول: النص الأدبي هو إحالة على عالم الأشياء والشخصيات والأحداث الخيالية. الثاني: النص الأدبي يتميز بتقييم الإمكانيات اللغوية بحيث تطغى الوظيفة الشعرية على بقية الوظائف الأخرى للغة. خلاصة الأدب فشل في تحديد موضوعه الخاص به لأن يدرس الأدب بمعزل عن الخطابات الأخرى. ثانيا: تصنيف الأنواع 1. مفهوم النوع: يتكون النوع عندما تشترك مجموعة من النصوص في إبراز العناصر نفسها. 2. عناصر النوع: العناصر نوعان: 2/أ- عناصر أساسية. 2/ب- عناصر ثانوية. إذا لم يحترم النوع العناصر الأساسية يخرج من دائرة النوع. أما إذا لم يحترم العناصر الثانوية فهو يبقى في إطار النوع ولا يتضرر. 3. أنواع الكلام: صنف القدماء الكلام إلى نوعين: التصنيف الأول: 3/أ- النثر: وهو نوع يشتت ويفتت. 3/ب- الشعر (النظم) يجمع ويربط. إذا فالشعر أفضل من النثر. التصنيف الثاني: 3/أ- جاد: كلام يتضمن حكمة أوعبرة. 3/ب- هازل أو سخيف: الحكايات الموضوعة على ألسنة الحيوانات. 4. تصنيف الكاتب للخطاب: صنفه إلى أربعة أنواع: 4/أ- المتكلم يتحدث باسمه: الرسائل والخطب. 4/ب- المتكلم يروي لغيره: الحديث ـ كتب الأخبار. 4/ج- المتكلم ينسب كلاما لغيره: (لم يقدم نموذجا). 4/ج- المتكلم ينسب لغيره كلاما هو من كتبه. (لم يقدم نموذجا). 5. تصنيف آخر للخطاب: اختزل هذه الأنماط في صنفين: 5/أ- الخطاب الشخصي. 5/ب- الخطاب المروي. والخطاب المروي هو نوعان: * بدون نسبة. * بنسبة. والنسبة ثلاثة أنواع: صحيحة وزائفة وخيالية. وقدم المقامات نموذجا للخطابات المروية بنسبة خيالية. ثالثا: قواعد السرد 1. مفهوم القاعدة: القاعدة هي بمثابة قانون ملزم يجب الخضوع له. 2. خصوصية القواعد: يعرفها كل من الكاتب والمتلقي بشكل مبهم وغير واضح. 3. محاولات اولى لتعريف قواعد السرد: تلمسها الكاتب عند أفلاطون ـ هنري جيمس ـ الحريري ـ بن الخشاب. 4- قواعد السرد عند البنيويين: القاعدة الأولى: تعلق السابق وتحكم اللاحق بالسابق. فالنهاية تتحكم في كل ما يسبقها وحرية القائم بالسرد لا تتجلى إلا في اختيار النهاية. يمكن قراءة الحكاية السردية بطريقتين: الأولى: قراءة عادية تورط القارئ في السرد ويلهث وراء النهاية. الثانية: قراءة عالمة يتحكم فيها القارئ لأنه يعرف النهاية. القاعدة الثانية: ارتباط تسلسل الأحداث بنوع الحكاية. فلكل نوع من الأحداث طريقتها في سرد الأحداث: الحكايات الشعبية ـ المقامات ـ الرواية البوليسية... القاعدة الثالثة: أفق احتمال القارئ أو العرف. لكل نوع من السرد عوفه النوعي الخاص الذي ينتظره القارئ. خلاصة: المجال الذي اهتمت به البنيوية في السرد: اهتمت البنيوية ببعض الأنواع السردية التي تعمل فيها القواعد بشكل آلي في الوقت الذي ظهرت فيه الرواية الجديدة لتشوش على هذه القواعد..
الأربعاء، 16 ديسمبر 2015
الأدب والغرابة دراسة بنيوية في الأدب العربي عبد الفتاح كليطو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
إن اعجبك محتوى هده المدونة ارسل لنا تعليقك